منتديات علم النفس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإرشاد النفسي و دوره في العملية التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادارة



المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 16/10/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الإرشاد النفسي و دوره في العملية التربوية   الأحد أكتوبر 19, 2008 7:40 am

الدكتور
نضال موسى سعدون
اختصاصي بالأمراض النفسية
سوريا – القامشلي –عيادة 0096352446965
الإرشاد النفسي:
هو عملية و علاقة بين شخصين الأول يعاني من مشكلة و الثاني يمتلك قدرات و إمكانات و معد أكاديميا وله خبرة معينة ليساعده على إيجاد الحلول لمشاكله 0
أهداف الإرشاد النفسي :
1) تحقيق التكيف السوي 2) تحقيق الصحة النفسية 3)تحقيق الذات 4) تحسين أداء العملية التربوية 0
إن ما يدخل في صلب عملي كطبيب نفسية هو تحقيق الصحة النفسية و هذا لا يعني إن الطب النفسي و علم النفس منفصلين بل هما توأمين حقيقيين يعملان باتجاه واحد ويشكلان مع الخدمة الاجتماعية فريق متكاملا يستطيع تحديد المشكلة التربوية النفسية الاجتماعية وإيجاد الحلول العلمية لها 0
الصحة النفسية :
هي الخلو من أعراض المرض النفسي مع قدرة الفرد على التناغم مع نفسه و مع مجتمعه تناغما من شانه أن يخلق السلام و الاطمئنان الداخلي 0
ويتسم بالتوازن بين الوظائف النفسية الثلاث ( الشهوة – العقل-الضمير) أي ( الهو و الأنا والانا الأعلى) 0
ويجب أن نلاحظ أن تعريف الصحة النفسية يشير إلى مفهوم الصحة بشكل عام وذلك لان الإنسان لا يتجزأ إلى صحة نفسية و صحة جسدية فإذا حدث خلل في الناحية النفسية فانه بالضرورة ينعكس على الناحية الجسدية و العكس أيضا صحيح 0
والمرض النفسي هو موضوع الطب النفسي حيث انه فرع الطب الذي يدرس الإمراض النفسية و العقلية من حيث تشخيصها و علاجها و الوقاية منها 0
إن الأمراض النفسية تمثل عائقا كبيرا أمام العملية التربوية بل تحديا يجب الوقوف عنده حيث إن المرض النفسي أول ما يؤثر على الانتباه والتركيز والذاكرة و التي تمثل عمليات أساسية لاكتساب المعلومات و التحصيل الأكاديمي 0
إن الأمراض النفسية كثيرة ولكني اخترت الأمراض الشائعة منها فقط 0
الرهاب الاجتماعي :
( الخوف الاجتماعي – الخجل)
تصل نسبة انتشاره إلى 13% من مرضى العيادات النفسية
يظهر عادة عند المراهقين و يؤدي إلى إعاقة اجتماعية تعليمية لهؤلاء الأشخاص شديدي الحساسية للانتقاد و يمتلكهم الخوف من الظهور أمام الناس بمظهر السذاجة ويتجلى ذلك بشكليات عديدة (تلعثم في الكلام –احمرار الوجه –رجفة في اليدين –رغبة شديدة بالتبول – تعرق – خفقان –في القلب-الشعور بالدوار أو السقوط و عدم القدرة على الاستمرار و واقفا )
وهذا الاضطراب يؤدي بالطالب إلى الانزواء و العزلة و قلة عدد الأصدقاء و تتجلى إعاقتهم الدراسية بعدم استطاعة إيصال أفكارهم وفهمهم للدرس و الخجل عن سؤالا لم يستوعبه و هؤلاء الطلبة عادة يفشلون في الامتحانات الشفهية (المقابلة) ونسبة منهم يتركون المدرسة هروبا من هذا المرض 0
و إن الكشف المبكر عن هذا المرض من قبل الأهل أو المرشد النفسي أو الاجتماعي أو المعلم إذا استطعنا تثقيفه بهذا المرض يؤدي حتما بالطالب إلى تجاوز هذه العقبة والتي لم يقف الطب و علم النفس عاجزا عنها فببعض الأدوية البسيطة و المضادة للقلق و باستخدام العلاج السلوكي والمعرفي تكون نتائج العلاج مطمئنة 0

الاكتئاب و التحصيل العلمي الأكاديمي :
إن نسبة انتشار الاكتئاب 12% عند الذكور و 25% عند الإناث
و تقول الدراسات إن هذا المرض يتزايد بشكل متسارع حيث سيكون المرض الأول في العالم في عام 2050
الاكتئاب هو الشعور بالحزن و الفراغ و فقد الاهتمام و الاستمتاع بكل الأنشطة أو اغلبها و ما يهمنا هنا التحصيل الأكاديمي حيث يضطرب وما تجدر الإشارة إليه بإن أي تقصير دراسي لمدة أسبوعين متتاليين مترافق بالغياب الغير مبرر عن المدرسة أو الجامعة يستدعي تدخلا على محاور ثلاث ( تربوي –نفسي – اجتماعي) لتحديد المشكلة والتشخيص الباكر لها حيث إن الاكتئاب يتطور تطورا سريعا من الشعور بالفراغ والحزن واللامتعة وفقد الشهية والأرق إلى النظرة الدونية للذات وضعف التركيز والانتباه ومن ثم إلى التفكير المفرط بالموت والإقدام على الانتحار كوسيلة للخلاص
حيث أن نصف مرضى الاكتئاب يفكرون بالانتحار ونسبة كبيرة منهم تنتحر فعلاً
ولا بد أن اذكر هنا بإن هذا المرض بات قابلا للشفاء بسبب التقدم الدوائي بنسبة تصل إلى 99% حيث أن المريض يعود إلى عمله والطالب إلى دراسته خلال فترة 4 أسابيع وتتحسن لديه ظروف الحياة والإحساس بالمتعة والعودة إلى سفينة الأمان بفضل التدخل السريع من الخدمة النفسية
-القلق العام – قلق الامتحان وتحديه للعملية التربوية :
القلق هو حالة توتر شامل نتيجة الإحساس بتهديد خطر فعلي أو رمزي
ويعد القلق من أكثر حالات العصاب شيوعا حيث يمثل ما يتراوح بين 30-40 % من الاضطرابات العصابية ويشيع لدى الإناث والأطفال والمراهقين من الجنسين
تصنيفه:
القلق الطبيعي : امتحان _ محاضرة_ خطوبة_ زواج
القلق العصابي: داخلي المصدر وأسبابه لا شعورية مكبوتة
القلق العام: لا يرتبط بأي موضوع محدد بل نجده غامضاً وعاماً
القلق الثانوي: عرض من أعراض الاضطرابات النفسية ( مثل الاكتئاب )
أسبابه:
1- العوامل الوراثية: يلعب دوراً ليس ببسيط ( التوائم )
2- عوامل نفسية : مثل الشعور بالتهديد الداخلي أو الخارجي الذي تفرضه بعض الظروف البيئية والتوتر النفسي الشديد ( الأزمات- المتاعب- الخسائر المفاجئة
3- عوامل أخرى : اضطراب الجو الأسري والتفكك الاجتماعي والطرق الخاطئة في تنشئة الأطفال ( القسوة – التسلط) وهنا يبرز دور الصحة النفسية في التنسيق بين الأسرة والمدرسة لتخطي هذه المصاعب .
ولكن كيف نتعرف على الشخص القلق :
هو شخص مصاب بضعف عام ( نقص طاقة _ توتر العضلات _ الصداع المستمر _ شحوب الوجه _ الخفقان _ ألام الصدر _ الإحساس بضيق النفس _ فقد الشهية _ قلق على الصحة والعمل والمستقبل _ عصبية وتوتر عام _ الشعور بعدم الراحة _ الفراغ _ التشاؤم
علاج القلق :
يحتاج إلى أدوية مضادة للقلق مع علاج سلوكي ومعرفي .
إرشادات للأهل حول قلق الامتحان :
1- وفروا لأبنائكم جو عائلي يتسم بالاستقرار والهدوء والطمأنينة
2- هيئوا أبنائكم على مدار العام الدراسي
3- حاولوا قدر الإمكان عدم أبداء مظاهر الخوف والقلق أمامهم
4- أعطوهم الثقة بأنفسهم
5- لا تبالغوا في قدراتهم وخاصة أمام الآخرين
6- امتنعوا عن مقارنتهم بزميل أو قريب متفوق بشكل يحبطهم
7- حاولوا عدم فرض طموحاتكم عليهم دون النظر إلى ميولهم ورغباتهم وإمكانياتهم
8- احرصوا على عدم إرهاقهم وتكليفهم بأعباء المنزل
9- تجنيبهم الإكثار من المنبهات ( الشاي _ القهوة _ الكولا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://psychology-forum.3arabiyate.net
 
الإرشاد النفسي و دوره في العملية التربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علم النفس :: المنتديات العامة :: الارشاد النفسي-
انتقل الى: